اطلقوا رصاصة الرحمة على هلا فبراير !

للمرة العاشرة او العشرون ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﻳﺘﺤﻔﻨﺎ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ -ﻫﻼ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ- ﺑﺎﻣﺴﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻮﻥ ﺍﻛﺜﺮمن ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻧﻔﺴﻪ.

ﻭﻟﻠﻌﺎﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻳﻀﺎ ﻳﻀﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﻪ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺩﺑﻲ ﻟﻠﺘﺴﻮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﻄﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴاﺣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻴﺠﺬﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﺍﻻﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺷﺘﻰ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻻﺭﺽ..

ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻫﻼ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮﻟﻴﺲ بفكرته ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻭ ﻟﻜﻦ بالجهات ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻓﻜﺎﺭا ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻳﻘﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﻔﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ، ﻓﺎﺻﺒﺢﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺗﺴﻮقي ﺗﺮﻓﻴﻬﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻏﻨﺎﺋﻲ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﺎﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔﺿﻌﻴﻔﻪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻫﻮ ﺍﻟﻬﺎﺟﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻭ ﻳﻜﻔﻲ ﻃﺮﺡ ﺍﻟﺴﺆاﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻱ ﺷﺨﺺ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻡ ﺻﻐﻴﺮﻋﻦ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻫﻼ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻟﻴجيبك ﺍﻧﻪ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻏﻨﺎﺋﻲ.. ﺍﻳﻦ هي ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺎﺕﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ و ﺍﻳﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻬﻴﻪ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ، ﺍﻳﻦ ﻫﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ، ﺍﻳﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺠﻊ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻋﻠﻰﺍﻟﺸﺮﺍﺀ!

ﻣﻘﺎﺭﻧﻪ ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﺋﺰ اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺩﺑﻲ ﻟﻠﺘﺴﻮﻕ ﻧﺠﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻻ ﺗﻜﻔﻲﻟﺸﺪ ﺍﻱ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ..

ﻭﻟﻮ ﺍﺑﻌﺪﻧﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮﻋﻠﻰ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺩﺑﻲ ﻟﻠﺘﺴﻮﻕ ﻻن ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻪ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻇﺎﻟﻤﺔ ﻟﺘﻔﻮﻗﺔ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻧﺠﺪﺍ ﻛﻞﻣﻦ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻣﺴﻘﻂ ﻭﺭﻏﻢ ﺣﺪﺍﺛﺘﻬﻢﻭ ﺿﻌﻒ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﻣﻘﺎﺭﻧﻪ ﺑﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺍﻻ انهم قد ﺗﻔﻮﻗﻮﺍ ﺑﺎﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻋﻠﻰﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻫﻼ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ!..

ﻭ و قد تفقوا ايضا بدعوتهم لشخصيات ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻠﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ!!

ﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ.. ﺍﻋﺰﺍﺋﻲ ﺍﻧﻨﺎ ﻻﻧﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﻓﻨﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻫﻼ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮﺍﻻﻓﻀﻞ ﻓﻌﻼ ﻭ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﻘﻴﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺻﺤﺎﺏﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪﺍﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﻤﺜﻞﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ!..

ﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻢ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺘﺄﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻃﻼﻗﺔ ﻣﺮﻩﺍﺧﺮﻯ ﺑﺤﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻃﻼﻕ ﺭﺻﺎﺻﺔ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻋﻠﻰﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺬﺏ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻠﻔﻆ ﺍﻧﻔﺎﺳﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ

#هستره

Featured Posts
Recent Posts